Sudanese On Line
مرحب بك ونتمنى أن تشارك بالمنتدى حتى تفيد وتستفيد - يُمكنكم الكتابه مباشرةً و بدون طلب عضويه أو أي شروط ونــُرحب بالاسماء الحركيه فالمنتدى لمناقشة الأفكار وليس للتعارف والغزل - مرحباً بك أيضاً في مواقعنا:-
www.kefayh.com


دار الشعب السوداني - منتديات السودانيين
 
الرئيسيةالتسجيلدخول

إرسال موضوع جديد   إرسال مساهمة في موضوعشاطر | 
 

 الراكوبه المشبوهه تتعاطف مع الكوز (المحبوس) عصمت محمود احمد

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
الزعيم

avatar

عدد المساهمات : 320
تاريخ التسجيل : 13/03/2008

مُساهمةموضوع: الراكوبه المشبوهه تتعاطف مع الكوز (المحبوس) عصمت محمود احمد   الإثنين أبريل 16, 2018 4:42 pm

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
كمال ابوالقاسم محمد الحسن
زائر



مُساهمةموضوع: حتى لا ننسى ...من هو عصمت محمود احمد   الإثنين أبريل 16, 2018 4:45 pm



قال تعالىSadأفرأيت ان متعناهم سنين0ثم جاءهم ما كانوا يوعدون0ما اغنى عنهم ما كانوا يوعدون)سورة الشعراء

(احترسوا من الانبياءء الكذبة..الذين يأتونكم بثياب الحملان...ولكنهم من داخل ، ذئاب خاطفة)انجيل متى7:15

...تأخذ الواحد منا الدهشة ...فيجره التساؤل...الى أي درك يتصور المتأسلمون الكذبة ، ان ذاكرة المواطن السوداني خائبة...فاترة....بل يمكن فلترتها، وشطبها ، وتعديلها ، كيفما اتفق....المتأسلمون ،وهم قد توهطوا تماما في السلطة، والنفوذ ،والمال، والوجاهة ،والاعلام...وتبادلوا الكراسي ،والمقامات....(واحتلوا الاكاديميا كيفما اتفق...ضربة لازب او تهريج مهرج)...وتأبطوا المقولة المجهورة، والمعلنة بشكل فضائحي...(لن نسلمها الا لسيدنا عيسى...باتجاه ميلينيوم اسلامي لهم ولأبناءهم وحفدتهم وسلالتهم!!!)....فهم في قناعاتهم الداخلية والوجدانية (يظنون بل يؤمنون)بأن العقل السياسي السوداني ساذج ، وبدائ ، بريء وطيب ، وهم قد وصلوا المنتهى في تدجينه ،وتشكيله ،وتسليمه ، وارتهانه (الصوفي بشكل أرعن وبليد)...وهو اي المواطن السوداني...(كشيء...رقم ...حاجة كدا...عائق ما) يمكن تجاوزه ،والقفز عليه ،وعنه ،وحواليه ،بكل سهولة ،وبساطة و(جدارة!!!) وبالتالي اعادة رسم الشخوص ،والوقائع نوالاحداث ،والسيرورة التاريخية وان تكن (حارة في الذاكرة وحارقة في دروب الامها
قال تعالى: ( أَفَرَأَيْتَ إِنْ مَتَّعْنَاهُمْ سِنِينَ ثُمَّ جَاءَهُمْ مَا كَانُوا يُوعَدُونَ مَا أَغْنَى عَنْهُمْ مَا كَانُوا يُمَتَّعُونَ ) [ الشعراء:205- 207 ]



هذه الآية صدعت قلب ميمون ابن مِهران لما ذهب إلى الحسن البصري يلتمس منه الموعظة، فقال له: يا أبا سعيد إني آنست في قلبي غلظه فاستلن لي أي قل لي شيئا يلينه فتلى عليه الحسن هذه الآيات من آخر سورة الشعراء : ( أَفَرَأَيْتَ إِنْ مَتَّعْنَاهُمْ سِنِينَ * ثُمَّ جَاءَهُمْ مَا كَانُوا يُوعَدُونَ * مَا أَغْنَى عَنْهُمْ مَا كَانُوا يُمَتَّعُونَ )



فلما سمعها ميمون أُغشِيَ عليه ، فلما أفاق وخرج مع ابنه عمرو،قال عمرو لأبيه يا أبت أهذا هو الحسن ؟ لم يقل شيئا،وكان عمرو يتصور أن الحسن سيلقى خطبه عصماء على ما هو مشهور من كلام الحسن البصري الذي قال فيه بعض أهل العلم أن كلامه يشبه كلام الأنبياء،



قال عمرو: فضرب أبى صدري بيده ، وقال : يا بني ! لقد تلا عليك آيات لو تدبرتها بقلبك ألفيت لها كلومًا فيه وكلومًا - جمع كلم وهو : الجرح - ،أي هذه الآيات لو تدبرتها بقلبك لا تغادر سمعك إلا وقد جرحت هذا القلب لقوتها



( أَفَرَأَيْتَ إِنْ مَتَّعْنَاهُمْ سِنِينَ * ثُمَّ جَاءَهُمْ مَا كَانُوا يُوعَدُونَ * مَا أَغْنَى عَنْهُمْ مَا كَانُوا يُمَتَّعُونَ )
كل حي سيموت ليس في الدنيا ثبــوت

حركاتٌ سوف تفني ثم يتلوها خفــوت

وكلامٌ ليس يحلو بعدَهُ إلا السكـــوت

أيها السادر قل لي أين ذاك الجبــروت

كنت مطبوعًا على النطق فما هذا الصموت

ليت شعري أهمودٌ ما أراه أم قنـــوت

أين أملاكٌ لهم في كل أفقٍ ملكـــوت

زالت التيجانُ عنهم وخلت تلك التخـوت

أصبحت أوطانهم من بعدهم وهي خُبُوت

لا سميعٌ يفقه القولَ ولا حيٌ يصُـــوت

عُمِرت منهم قبورٌ وخلت منهم بيــوت

لم تزُد عنهم نُحوسُ الدهرِ إذ حالت بخوت

إنما الدنيا خيالٌ باطلٌ سوف يفـــوت

ليس للإنسان فيها غير تقوى الله قوت

...هذا ال(عصمت محمود أحمد)هو أحد الكوادر المصادمة والضاربة والارهابية بامتياز في جامعة الخرطوم منّذ لحظة نجاح الجبهة القومية الاسلامية في انقلابها المشئوم ليلة الجمعة الثلاثين من يونيو 1989م....وكل طلاب الجامعة حقبة التسعيات من القرن الماضي يعرفون هذه الشخصية حق المعرفة....(وهم مطالبون بتعرية وكشف هذه الشخصية وكل الشخوص والرموز الاخرى التى ساهمت بالفتك والقتل والاستئصال والتشريد وتازيم الحياة الطالبية والاكاديمية والاجتماعيية داخل مؤسسات التعليم العالي بكل عنف وصلف...التوثيق هو حق للضحايا وللشهداء والمكلومين والاباء والامهات والاصدقاء والمعارف والزملاء والااحباب...نعمالتوثيق والتأريخ هو اقل واجب يمكننا القيام به حيال الضحايا... وكشف الاعداء والخصوم لآمال االشعوب وتطلعاتها المستحقة في حياة آمنة كريمة)
....عصمت محمود التحق بجامعة الخرطوم كلية الهندسة العام 90\91........ابوه مواطن بسيط...و اجتماعي ممراح...فراش في بنك الخرطوم...استأجر بيتا في حي السجانة الشعبي...الحي الممتلىء بالرموز السياسيةالنقابية والفنية والثقافية....الحي الذي يكتظ بالحيوية والحراك ولا يفتر ليلا ولا نهارا من كافة اشكال النشاط االفكري او الرياضى...علم هذا الفراش ابناؤه النجباء من بنين وبنات....بكل (اريحية المجتمع السوداني ودافع الضرائب البسيط محمد احمد،اوشيك ،اساغة...عشة ...ميري...كوة...جمال ...نقد ...كوال...وأدومة)...على أمل أن يرد أبناؤه الدين لدافع الضرائب السوداني االبسيط .....يردوه عزة وكرامة ونبالة...و...و(حنية...يا بلدي يا حبوب)!!!

كيف رد هذا ال(عصمت محمود......الكوز بإمتياز))...دينه ودين والده لهذا المجتمع...؟؟؟
...عصمت محمود كان الى وقت قريب من تاريخ انقلاب الجبهة المشئوم(الانقاذ) ...من اصحاب اللحية المسجاة...والجلابية القصير الى ماتحت الركبة بقليل....وكان (احد رواد مسجد انصار السنة المحمدية بالمركزالعام ...بالسجانة)....ثم كان احد الناس الذين احتلوا الميدان جوار المسجد (بالقوة)...وهو المتنفس الوحيد لشباب الحي
لممارسة هواياتهمالرياضية....وحولوه الى معهد ديني (لاعداد الدواعش والوهابيين والمبعوثين الى افغانستان والباكستان والاشيشان...وهلم جرا!!!)...ثم كما اسلفنا التحق (الفتى عصمت بجامعة الخرطوم...كلية الهندسة) ...ومع بدايات اناشيدها العسكرية ومارشاتها الجهادية شوهد ها العمت محمود....ممتطيا دراجته النارية....ومتابطا مسدسه (العوزي الاسرائيلى...النسخة الايرانية)...وهم(كمال محمد احمد موسى...عصام مقبول...الرقيب عمار سليمان....والشرطي رقيب على موسي....والطبيب جعفر زين العابدين....وباشراف على عثمان محمد طه واالصافي جعفر ومحمد عطا...وآخرون يمشطون المنطقة طولا، وعرضا ،اعتقالا ،وعسفا ،وفصلا ،ورعبا....وكان الضحايا كثر...جعفر بكري...على العوض...عمر عبد الرحيم....الشهيد على فضل...أولاد تلب...العشرات من ابناء الحي والاحياء الملاصقة والمجاورة....لقد كان هذا العصمت محمود...أحد الكوادر المشرفة على بيوت الاشباح وكان صاحب سلطة منقطعة النظير كما يبدو علىيه...فهو كان يستعمل عبارات غاية في السوء تدل على نفس مريضة ساقطة ونذالة مختفية(كثيرون يعرفون دوافعها الخفية) فهو نذل جعسوس، خبيث الباطن ولئيم....(كنا حين نطالبه بشيء من الحلم والتعامل الانساني...ونقول له (يا اخي راعي الله فينا!!!)...يرد بلثغته المعهودة...(هو انتو يا شيوعيين بتعرفو الله....هنا الله مافي)....وحين نشكوه الى ضباط الامن...(عبد الجليل...ومشرف الذين كانوا نسبيا اكثر خلقا ممن هؤلاء المتاسلمين الترابويين)...كان رد هؤلاء الضباط(أصبرو عليهم...ليس لنا اي سلطة عليهم...هم ليسوا تابعين لنا...ولا أنتم كذلك...الله يعديها على خير)....هنا بدأوا في الظهور...خليل ابراهيم....كماال محمد على....كرتي...تاج السر عبد الرؤوف...عبد الغفا الشريف ...دكين...صالح كمبلاوي..حاج ماجد سوار...عبيد ختم...على عبد الفتاح..اسامة نقد..موسى سيد احمد....وغيرهم ثم اتضح لنا فيما بعد...ان هذا العصمت محمود....وهو في هذه السن الفطيرة يحمل لقب وتبة(رائد امن)مدججة بصلاحيات واسعة....ليس أقلها ايقاف تكييف الهواء داخل احدي قاعات معتقل بيت الاشباح المكتظة بمعتقلين كبار في السن ...مرضى...وظروفهم أدعى للشفقة في صيف قاتل ودرجات حرارة لافخة والمراعاة الانسانية لا اكثر ولا اقل
...لقد خاطب هذا الجعسوس ،الألثغ، النذل عصمت محمود جمهرة المعتقلين بكل خسةو(جبروت متوهم)...وهو (يسكت جهاز االتكييف)
0انتم ايها االكفار...الشيوعيين اولاد الغلفة...لا تستحقون الحياة...لو طبقنا فيكم الشريعة...وانشاء الله ...ان شاء الله نطبقا فيكم...0...كمان عايزين مكيف وهوا بارد...كان نخليكم في بيوتكم يا كلاب0
...ثم بدأت احداث الجامعة وصخبها منذ اراد الكلب االمقبور الجيفة (الزبير محمد صالح)..وبتحريض من الكلب الجيفة الاخرة عميد كلية القانون(باللفة ) قاضي ما يسمى بمحاكم العدالة الناجزة حقبة السفاح نميري( حافظ االشيخ الزاكي)...وكانت جموع االطلاب مصرة على اعتراض اي شكل من اشكال التطبيع مع سلطة انقلاب شيخ مشايخ الإستلواط الفكري المتأسلم حسن عبد الله دفع الله الترابي دون كيرليونى...لذلك حشد الاسلامويون وحلفاؤهم كل كوادرهم ذكورا ونساءا...لتمشيط الجامعة، وارهاب جموع الطلاب...كانوا يحملون المسدسات العوزي الاسرائيلية القصيرة النسخة الايرانية...وهم يمتطون الدراجات النارية الصقيلة لجدتها...وهنا في هذا اليوم حدثت احدى المجازر الكبرى في الجامعة....راح ضحيتها من الشهداء ، والشهيدات والجرحى عدد وافر ..نذكر منهم الشهيد محمد عبد السلام...والشهيدة التاية.....امتلات المعتقلات وبيوت الاشباح بجموع من ...الطلاب والطالبات ...وحينها برز الدور واالخطاب التحريضي المشين للفيف من اساتذة جامعة الخرطوم من امثال زكية عوض ساتي (الاداب)...حافظ الشيخ الزاكي)القانون...مامون حميدة (مدير الجامعة)...وغيرهم من متأسلمة الزيف السياسي والأغراض الرخيصة,ظهرت تفاهات امثال المدعو محمد محجوب هرون..والطيب سيخة ، وعوض الجاز ،ومجذوب الخليفة ، و محمد على الفششوية وخطب حاج نور المؤججة للمشاعر الدينية الهوجاء....وحسن مكي ،واالصحافي الاعور ،المذبوح عدالة ،واستحقاقا محمد طه محمد احمد ورذالات وتفاهات اشباه الرجال ولا رجال من شاكلة حسين (خجلتينا.)..وكمال عروة ...وقطبي..وتيتاوي.الخ
(لقد كانوا بعتقدون انهم الحزب الاقوى تماسكا والافضل طرحا ، وتنظيما ...وانهم هم الأجدر والأحق بقيادة الدولة ومجرياتها والوصول بها الى مىلاتها المرجوة!!!)
هكذا كت احد مستلوطيهم الفكريين) المحبوب عبد السلام...الحركة الاسلامية السودانية...ص85
..هنا اصطدم الطلاب والمعتقلين بها الجعسوس النكس ،الوغس الخسيس عصمت محمود،وزميله الانذل والاكثر تفاهة عبد الغفار الشريف والذين مارسا اعتى صنوف الضرب والاهانة والاقذاع والاذلال بجموع الضحايا...ولا غرابة فهكذا رباهم الشيخ المستلوط فكريا الجيفة ،الفطيس حسن عبدالله دفع الله الترابي دون كيرليونى....,هكذأ منذ زمان هم (يصرفون البركاوي التقيل...لفظا وتطبيقا...كما صرح بذلك المعلم بشة في خطابه الفضيحة بمحلية ربك منذ قريب)....
...ثم يبعث الجعسوس عصمت في (قوافل الجهاد المتأسلم) بقصد القضاء على جموع (خلق الله) من اخوتنا الجنوبيين بداعي حماية العرض والدولة الاسلامية المستجدة....متزعما الافواج الاولى لمراهقين زج بهم قاضي النكاح وفقيه الانقاذ شيخ الاستلواط الفكري حسن ترابي دون كيرليوني في اتون جحيم لاهب...يبنى من جماجم هؤلاء البسطاء من أشقاءنا في جنوبنا الحبيب...منارات يؤذن عليها وعبرها وفوقها...أمثال هذا العصمت...وأمثال مثقوبين مفضوحين من شاكلة (الداعية) حاج نور...وليقتل منهم مالا يحصيه الا الله تعالى...كل ذلك بغرض الالتحاق بالجنا ونكاح الحور العين...وضم الولدان المخلدون...و(التعطر بشاف وكليت وطلح وشاف ودخان) حفر ما في سهول وأودية الجنان والفراديس...وللغرابة...(حرم الجيفة ترابي دون كيرليوني فلذات أكباده من هذا النعيم المقيم والمتخيل والمتصور لدى عقلية سقيمة ،وفكر مريض،...فلك أن تعجب يا هداك الله...فعياله، مابين حرث وفرث...وصيد ظباء...وأحدهم يطعم خيله الزبيب،وتمر الصيف والشتاء!!!)...
...نعم تأبط الجعسوس (العشرينى) وهو برتبته القيادية(رائد)أفواجا من زملاءه المخدوعين من الطلاب والخيجين نحو أحراش الجنوب في سياق حروب الترابي المقدسة...كان الجعسوس هو...هومن يحاضر...في الجموع...مبشرا بالمشروع الحضاي،ومخطط اقامة اعظم دولة اسلامية في افريقيا...والجعسوس ،بعد ، لم يتجاوز السنة الثانية بكلية الهندسة...والتى لم يستطع اكمالها لانغماسه التام في (بلهنية) المشروع الاستلواطي الترابوي بإمتياز...رغم المنح والهدايا الاكاديمية...والبحبحة (الدرجاتية)في تكميم شروط النجاح والمرور لجموع المجاهدين من الطلاب....!!!يعود الطالب وهو المتوقف برغبته عن مواصلة الدراسة...وينغمس مرة اخرى في مواجهة هبات جامعة الخرطوم الثانية واللاكثر عنفا ...ليردي بطلقات من سلاحه الناري امام انظار الطلاب زميلهم طالب كلية العلوم وابن مدينة كوستى الغراء طارق محمد ابراهيم ...نعم يرديه قتيلا...بكل جرأة وبرودة أعصاب....ثم يختفي الجعسوس عصمت اختفاءا تاما ...ليطل علينا فجأة استاذا ويا للغرابة في كلية (الشهداء والانتفاضة والاستنارة)..كلية الآداب جامعة الخرطوم...بل و(حتة واحدة)استاذا في قسم الفلسفة (تبرا الفلسفة) ورئيسا لها....(كما يبدو انه يدرس فلسفة الاخلاق والتنوير...!!!)....ولربما يكون (اقتعد مكانا اقتعده ضحيته محمد عبد السلام، أوبشير،أو التاية في القاعة 102...او مكتبات كلية الاداب)... هذا ان كان هذا الجعسوس عصمت محمود ،اصلا قد درس الاداب ،ثم أحرز الدرجات العلا للسنة الخامسة...ثم واصل دراسته لنيل الماجستير...ثم نال عن جدارة شهادة الدكتوراه...ومن ثم مارس التدريس والتاهيل والاعداد والفترة الزمنية المطلوبة كمعيد..واستاذ، وأستاذ مشارك...وأصدر اللبحوث والدراسات والكتب التى تبشر ب(عقل)فلسفي واعد....وانى يكون هذا لقاتل وسفاح وارهابي بدرجة رائد يحل سوطه وهو يلهب ظهور زملاءه الطلاب في بيوت الاشباححقبة التسعينات وردحا من مطالع سنوات القرن الحادي والعشرين....
ونحن هنا نتحدى ان يعلن لنا اي طالب بأنه زامله في كلية الاداب في الحقبة الزمنية المعلومة....أو أن يكشف لنا سيرته الأكاديمية....الشيء الذي يوضح لنا مقدار العطب الذي اصاب بنية الجامعة وتراثها الاكاديمي في الصميم....انه لعار لا يدانيه اي عار أن يسكت أكاديميون عن هكذا (استخذاء وسفالة اكاديمية....بدأت بسابقة تعيين، سافل اكاديميا ،عميدا لكلية القانون...الفطيس حافظ الشيخ الزاكي ضاربين بكل الشروط الحديدية لشاغل مثل هذا الموقع عرض الحائط)وذلك بعد أن فصلوا العشرات من الأكاديميين والاساتة النابهين إيذانا بتدمير جامعة الخرطوم وكافة مؤسسات التعليم العالي....
...وهكذا (توهط) الجعسوسعصمت محمود أحمد...ليكرسه لنا اعلام التأسلم السياسي رمزا (للنضال)اعدادا لرجالات المرحلة القادمة...في بلد احتقنت ذاكرته بالمآسي العصية على النسيان....واحتشدت صدور ابناءه بالغل، والحقد ،والغبينة ،وأعلى درجات الترصد للانتقام....نعم أزروا بنا ،وقتلوا منا الكثير من اللاحباب والاعزاء....ومزقوا برغباتهم الدنيئة البلاد والعباد
....لن ننسى الضحايا....لن يفلت المجرمون.نعم للمساءلة الناجزة..نعم للمحاسبة الصارمة ...نعم للقصاص المدوي والمبريء والمهدي للنفوس....ولا نامت اعين الجبناء
...لا عفا الله عما سلف.....لا عفا الله عما سلف.....لا عفا الله عما سلف
وقديما رثى متمم أخاه مالك
لقد لامني عند القبور على البكا.......................رفيقي لتذارف الدموع السوافك
فقال اتبكي كل قلب رأيته.......................لقبر ثوى بين اللوى والدكادك
فقلت له ان الشجا يبعث الشجا.....................فدعني فهذا كله قبر مالك

...وما اكثر قبور مالك التى إحتفرها امثال هذا العصمت محمود...لضحاياهم....دون علم ذويهم حتى لحظة الناس هذي!!!!

==
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
الراكوبه المشبوهه تتعاطف مع الكوز (المحبوس) عصمت محمود احمد
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:تستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
Sudanese On Line :: الفئة الأولى :: المنبر الحُر - منبر حركة كفايه السودانيه مفتوح للكتابه بدون تسجيل أو رقيب أو حسيب-
إرسال موضوع جديد   إرسال مساهمة في موضوعانتقل الى: