Sudanese On Line
مرحب بك ونتمنى أن تشارك بالمنتدى حتى تفيد وتستفيد - يُمكنكم الكتابه مباشرةً و بدون طلب عضويه أو أي شروط ونــُرحب بالاسماء الحركيه فالمنتدى لمناقشة الأفكار وليس للتعارف والغزل - مرحباً بك أيضاً في مواقعنا:-
www.kefayh.com


دار الشعب السوداني - منتديات السودانيين
 
الرئيسيةالتسجيلدخول

إرسال موضوع جديد   إرسال مساهمة في موضوعشاطر | 
 

 (الهــِرّ الداعشي عزت السنهوري يبكي منتفخاً خوفاً من مجئ الأسد)

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
عزت السنهوري

avatar

عدد المساهمات : 227
تاريخ التسجيل : 01/07/2011

مُساهمةموضوع: (الهــِرّ الداعشي عزت السنهوري يبكي منتفخاً خوفاً من مجئ الأسد)   الثلاثاء يناير 23, 2018 9:51 pm


(الهــِرّ الداعشي عزت السنهوري يبكي منتفخاً خوفاً من مجئ الأسد)
أضحكني والله العنوان أعلاه و الذي إتخذته سيئة الصيت والذِكر إياها عُنواناً لمقالها بالرابط أدناه :-

http://www.ahewar.org/debat/show.art.asp?aid=581457
و الذي كالت لي فيه السباب بسبب مقالي هذا :-
http://www.sudanelite.com/?p=43773
ولذا إقتبسته عنواناً لِسلسلة مقالاتي هذه والتي ساُفنِد فيها أكاذيبها وترِهاتها وأفضحها ومن ورائها خصوصاً وقد وقعت في شر أعمالها وآن الاوان لأكفي خلق الله شُرورها وفجورِها وفُسوقها – وللعلم لم اُكن الاول في سلسلة ضحايا قلمها الذي تسخــِرهُ (العزباء) دفاعاً عمّن يطفئون لها نار حرمانها ويرضون لها نزواتها وشهواتها .. فقد سبقوني الكثيرون والكثيرات، منهم من تعفف عن أن ينزل لمستواها وإحتسب امره لله كالدكتوره مريم المهدي التي إتهمتها هذه النكِره بالعُنصريه وحاولت بخباثه أن تشعِل نار الفتنه بين حزب الاُمه وأبناء غرب السودان كما يتبين من مقالها في هذا الرابط :-

http://www.ahewar.org/debat/show.art.asp?aid=575934
والذي كتبت فيه بالنص :-
(و ما لفت انتباهي هو أنه عند حضوري ندوة الجبهه الثورية لإسقاط النظام بباريس عندما كان قادة الفصائل الدارفورية يتحدثون عن العنصرية في السودان، و اتي دور القائد مني ليلقي خطابه و تكلم عن العنصرية فإذا بالدكتور جبريل كان مشغول بعض الشئ بتليفونه ثم قام بكتابة ورقه صغيرة و اعطائها للسيد مني أثناء خطابه، فإذا بالقائد مني يقرأ الورقه ثم يحدثنا عن أن الدكتورة مريم بعد أن منعها جهاز الأمن من السفر كان قد سائلها :لماذا تريدين الذهاب إلى باريس فقالت له :لحضور مؤتمر الجبهة الثورية، فرد عليها :عليك الله دايره بيهم شنو العبيد ديل، و هنا أنا أخذت قلمي و بدأت أكتب كلام القائد مني كلمة بكلمة لخطورة الأمر، فإذا بالدكتور جبريل ينظر إلي ثم يقول :حتي تكون الأمور واضحه السيدة مريم ليست هي من قال هذا الكلام و لكن مصدر أخر كان من الحاضرين معها، و آنذاك دارت في رأسي أسئلة كثيرة، أولاً :السيد جبريل هو من كتب الورقه و اعطائه للقائد مني الذي بدوره قام بفتح هذا الموضوع، و لا أظن أن الدكتور جبريل عندما يقول مثل هذا الكلام أو بالأحرى يعطي الورقه للقائد مني ليتكلم عن هذا الموضوع فهو يكذب، هذا أمر غير معقول فالدكتور جبريل لا يمكن أن يكذب في هذا الشأن و في ندوة عامة و أمام الجميع.

و صراحة ما سمعناه في الندوة مثل Sadدايره شنو بالعبيد ديل)، هذا كلام خطير و خطورته تكمن في أن القائد مني و دكتور جبريل تكلموا عن هذا الموضوع أمام حشد كبير ، و هذا طبعاً من حقهم لأنه كلام جارح و عنصري، و لكن الأخطر من ذلك أن الأغلبية العظمي الحاضرة كانت من أبناء دارفور، فهل تتخيلوا معي لدقيقة واحدة ماذا كان شعورهم عند سماع هذا الخبر؟ و عندما يقال ان الكلام قيل لمصدر مسؤول كالدكتورة مريم المهدي ؟ علما بأن القادة الكرام في هذه الندوة تطرقوا أيضا الي كلام دكتور الترابي و قوله أن بعض القادة الشماليين يرون أنه فخر للمرأة الدارفورية أن يغتصبها شمالي، و لا ننسى كتابه الاسود الذي زرع فتنه كبيرة بين أبناء الشعب الواحد، و في هذه النقطة بالذات أنا لن ألوم أبناء دارفور إذا تراكم في قلبهم الحقد اتجاه أخواتهم في الشمال ،و لا أشك و لو لدقيقه واحدة إن يكون دكتور جبريل و القائد مني قد كذبوا في هذه النقطة بالتحديد نهاراً جهارا أمام حشد غفير بما فيهم إعلاميون. )
ورغم تظاهرها اعلاه بالوقوف في صف ثُوار الغرب – إلآ إنها ( ربما بتعليمات من صديقها الدبلوماسي بسفارة جنوب السودان بباريس!!) إنقلبت 180 درجه وكتبت إفكاً صريحاً تتهم به السيد الصادق المهدي وحزبه وحركة العدل والمساواه بالعمل لصالح النظام وذلك في هذا الرابط

http://www.ahewar.org/debat/show.art.asp?aid=576121

والذي كتبت فيه بالنص:-
(متابعة لمقالي السابق تحت عنوان :"نريد معرفة الحقيقة يا د. مريم المهدي، د. جبريل و القائد مني" ، فضميري الإنساني يحتم على المواصلة في البحث عن الحقائق الخفية، لأن الموضوع الذي طرحته خطير جداً يتوقف عليه مصير شعب باجمعه كان و ما زال يعاني و الجميع يستمر في خداعه بإسم الدين ،و بإسم الشرف، و بإسم الوطنية، و لكن لكل بداية نهاية.

فلطالما سمعت الأقاويل المترددة في أوساط المجتمع السوداني التي تشير إلى أن أحد رموز المعارضة السودانية يظهر ولائه للمعارضة شكلياً بينما يساند النظام عملياً تحت الطاولة، و يعمل على إطالة عمره للأسباب عديدة منها :إنه يؤمن بفكر الاخوان المسلمين تجار الدين ،و في نفس الوقت تجمعه بهم مصالح شخصية ،فإذا اتفقوا معه و سارت الأمور كما يريد قام بتنفيذ أجندتهم من تحت الطاولة بصورة خفية مرتديا زي المعارضة التي يعمل في الأصل علي تفكيكها ،اما اذا أختلف مع الحكومة قام بتغيير مساره اتجاه المعارضة حتي تأتيه الحكومة راكدة فهي لا تحترم إلا من تشعر بأن بإمكانه أن يسبب لها خطراً.

أما حركة العدل والمساواة كانت و ما زالت تدور حولها شكوك ، و مواقفها ضبابية ما بين الحكومة والمعارضة، و كبار قادتها يعقدون جلسات سرية مع أعوان النظام، و يمتازون بعلاقات أكثر من جيدة مع حزب المعارض المذكور أعلاه ، و يدرون في نفس الفلك و نفس الفكر الإخواني حتي و أن حاولوا أن يظهروا غير ذلك .)
ومنهم من حاول نصحها بالُحسنى عسى ولعل أن تثوب لِرشدها و تتقِ الهل في شعبها ووطنها و(شرِفها) ك د. النور الزبير اذي كتب لها في هذا الرابط :-
http://www.hurriyatsudan.com/?p=220984
وبالنص :-
كلام يفقع المرارة ي عبير سويكت
April 5, 2017
طالعتُ ما جادت به قريحتكِ يا عبير سويكت بتاريخ 2/ 4/ 2017 م بعنوان ” النوبة و العنصرية البغيضة و الشعور بالدونية” و ليتكِ قد راعيتي قواعد السلوك الأدبي و الخطابي عند تناول القضايا العامة بمجهر التبصر و التعقل و بزاوية المهنية الرصينة في وصف الأمور وتشخيص الإعتلالات – كما تدَّعين، بدقة حتى يأتي تقييمكِ مُتّسِقاً مع قراركِ فيما يخص مقالكِ المنشور

ومنهُن من ألقمتها حجراً وردمتها ردمآ كالاستاذه نور تاور في هذا الرابط :-

http://www.alhowsh.com/news.php?action=show&id=49889
والتي كتبت بالنص :-

(من مخلفات الانقاذ...عبير سويكت
بقلم: نور تاور

أخطرجرائم الآنقاذ على الاطلاق هى تدمير الشباب..لتضمن بذلك بقاء عدوانها حتى بعد زوالها...ويقع الدمار الاكبر على الموالين لها..وذلك بأن جعلت منهم طبقة عنيقة, بذيئة ومدمرة.. بعد أن ربتها الانقاذ على أنهم صفوة المجتمع وأن خلاص المجتمع بايديهم..ولكن بالقتل والعنف والبطش والفساد..لتشمل هذه الفلسفة الشباب الانقاذى فى كل مرافق الحياة السودانية وخصوصا الآجهزة الآمنية..
عبير سويكت أحدى هذه الافات.. وهى مندفعة بكل الغرور والخيلاء والعنف والجهل المركب بالسودان وأهله. ففى يومين فقط وفى اراء حرة ومقالات نشرت كمية من الجهل لوثت بها الفضاء الرحب وهى تغالط وتشتم فى حالة تدعو الى الاشفاق والرثاء..هذه الشابة الفاتية التى ترى بأم عينيها ما يجرى للشباب وخاصة الطلاب أستهزأت بهم وكتبت فى ذلك مقالا صريحا وواضحا..ولكنها فى مقال اخر تتهم الغير بأنهم لا تهمهم معاناة الشباب.)
ومنهم بإعترافها في الرابط أدناه من ضربوها أمام ( الديوث) ابوها - وبالطبع لم ولن تجِد من يُدافِع عنها وينشر سخفها إلا العنصري الطيب مُصطفي
https://assayha.net/play.php?catsmktba=22628
بل وصل بها الجشع في طلب الشهره لكي تُشكك في حدود الله نفسها (مُمنيةً نفسها الامارة لها دوماً بالسوء بأن تكون مشهوره كسلمان رشدي) فكتبت دون خوف او وجلّ من سُبحانه عز و جّل مقالاً بهذا الرابط :-

http://www.ahewar.org/debat/show.art.asp?aid=561972
عُنوانه :-
حد الردة إنتهاك لحرية الإعتقاد و هدر للنفس البشرية العزيزة

ونعود لأصل الموضوع وهو مقالها الذي وصفت في عنوانه (مُعلمها!) مالك عقار بالأسد فأقول لها أولاً :-
عقار أسداً عليك يا لبوه *** ولكنه في الدمازين نعامة
فالكل يعلم كيف جبُن و هرب من الدمازين بينما كان واليها وكل قواتها النظاميه ومخازن أسلحتها وذخيرتها تحت أمرِه كما يكفيه بؤساً أنانيته التي فركشت الجبهه الثوريه وفساده وإفساده الذي دفع الفريق الحلو للإطاحة به – وإن لم تفهم المهجومه المقصود بكلمة (لبوه) في بيت الشِعر أعلاه – فلتتصل باُمها المقيمة في مصر أو أيا من (الجماعه إياهم!) وسيأتونها بالخبر اليقين
http://sudanese.almountadayat.com/t1142-topic
وثانياً :- ما كتبته في ذات الرابط وبالنص :-
(لكن أنا استعجب لأمر هذا السنهوري!!! من أين أتى بهذا التخلف و الغباء المركز!!! فإذا كان هو مصاب بعاهه نفسية و عقلية تجعله يعاني من حالة تضخم يصعب معها فهم الأشياء كما هي، فأنا أؤكد له أن حالة الإعاقة الذهنية التي يعاني منها خاصة جداً، و من الحالات النادرة غير المتواجدة بكثرة بين أبناء الشعب السوداني و الحمدالله ، و أتساءل حقيقة هل هو مصاب بعاهه نفسية و عقلية؟ أم صعب عليه فهم هذه الفيديوهات التي قام باتباعه مقاله؟ ام انه فهم و سولت له نفسه إنه يمكنه التشويش على الآخرين بكتابة مقاله و إضافة توابله فاقدة المذاق ؟فالقائد يوسف كلامه واضح لا يحتاج إلى فهامة أو درس عصر، فقوله كان واضحاً Sad في ناس إسمهم مجاهدين بيجو يجاهدوا فينا في الجبال عايزين يخشو بينا الجنة) ، و أنا أتساءل أين الكفر هنا ؟)
يؤكد لي أنها لم تشاهد الفيديو الذي أوردته دليلاً على كُفر الحركه الشعبيه واعضائها – أو أنه تفهم بمؤخرتها وحتى يفهم الناس جهلها وبلادتها فهذا هو الفيديو مرةً ثانيه والذي يقول فيه مُفكر الحركه الهالِك يوسف كوه و بالنص (الحركه الشعبيه ضد العروبةِ والإسلام) :-



وللامانه والتاريخ فهذا ليس مقالها الأول عني فقد سبق لها أن كتبت مقالاً قبله بهذا الرابط :-

http://www.ahewar.org/debat/show.art.asp?aid=581668

الأدهى والامر أنها تصفني ب(الداعشي) بينما الحركه الشعبيه (والمعروفه لِفسوقها وممارسة منسوبيها للأعمال الفاحشه بإسم (فاحِش) و التي سقطت في ماخورها هذه الفاحشيه) - كانت حليفه لنظام الخرطوم الذي يدعم داعِش بل وما زال سدنتها يُفاوضونه في أديس ابابا لكي يعيدوها لحظيرتهم )!!
بالله عليكم هل في نفاق (وشر*طه) أكتر من كِده ؟؟

بينما (طمعاً منها في دولارات الحشره الشعبيه جناح جواسيس الشمال) تتدهنس وتتملق المُرتد ياسر عرمان الذي كتبت عنه (مدحاً لا يُصدِقه والله حتى هو نفسه) في هذا الرابط :-
http://www.ahewar.org/debat/show.art.asp?aid=568035

يعتبر السيد ياسر عرمان أحد رموز المعارضة السودانية و من أكثر الشخصيات التي شغلت الوسط السياسي و الإعلامي إيجابيا و سلبياً و تدور في أذهان المواطن السوداني العديد من الأسئلة و علامات الإستفهام حول هذه الشخصية التي حاول إعلام المؤتمر الوطني وأمنه و جهاز إستخباراته أن يظهرها بمثابة الأزمة الرئيسية في مشاكل السودان و العائق أمام تحقيق السلام و الإستقرار في مختلف بقاع الوطن لذلك كان لا بد من طرح هذا الموضوع من جميع الزوايا السياسية و الإجتماعية و الفكرية و الإنسانية فإذا نظرنا إلى القضية العرمانية كظاهره إجتماعية قديمة و حديثة في آن واحد و رجعنا إلى الوراء لدراسة هذه الحالة منذ فترة الشباب إلى الآن نجد أنه أحد ضحايا المجتمع السوداني فهو يعتبر أحد أكبر الضحايا التي حاولت أن ترفض و تقاوم الإسلام السياسى و الفكر المتطرف و ضحية للمفاهيم السودانية الخاطئة الموروثة و الفئات التي تصر على التقوقع في الماضي الأليم الموروث و ترفض التجديد و الانفتاح نحو العالم من حولها و أيضاً ضحية الفئات التي ترفض سماع صوت الإنسانية المنادي بالمساواة و الحرية و العدالة و الديمقراطية و من ثم مثل السيد عرمان أكبر نموزج لضحايا العنصرية في السودان و عدم تقبل الآخر الذي ظهر عند انشقاق الحركة الشعبية شمال إلى قسمين ، و التحليل النفسي للشخصية العرمانية يوصلنا إلى أنه يتمتع بذاكرة الفيل ذاكرة قوية جداً و بذكاء حاد بالفطرة و قوة شخصية و بروح ثورية متحدية لا تقبل الإنهزام ، و عرف عنه الثبوت على المواقف و المبادئ و الأفكار التي يؤمن بها دون تراجع أو تزحزح و شبه بالأسود التي يصعب ترويضها أو السيطرة عليها ،يجيد السباحه بجدارة في أعمق و أقذر البحور السياسية و إمكانية تبلله وارده و لكن خروجه من الضفة الأخرى مؤكد ، يمتلك ثقه زائدة بالنفس و صفها البعض بالتكبر ،و من عاصروه أيام الجامعة و أركان النقاش يؤكدون على إجادته فن الخطابة و القدرة على التأثير و بث روح الثورة في المستمع إليه، و أركان النقاش تشهد بأنه سياسي محنك منذ نعومة أظافره خلق ليكون سياسياً عبقريا و مناضلا ثوريا )

صدق والله من قال :-
لكل داءِ دواء إلا *** الدناءة أعيت من يُداويها

وللحديث بقيه

_________________
kefayh@ymail.com
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
الزعيم

avatar

عدد المساهمات : 316
تاريخ التسجيل : 13/03/2008

مُساهمةموضوع: رد: (الهــِرّ الداعشي عزت السنهوري يبكي منتفخاً خوفاً من مجئ الأسد)   الأربعاء يناير 24, 2018 8:48 am

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
(الهــِرّ الداعشي عزت السنهوري يبكي منتفخاً خوفاً من مجئ الأسد)
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:تستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
Sudanese On Line :: الفئة الأولى :: المنبر الحُر - منبر حركة كفايه السودانيه مفتوح للكتابه بدون تسجيل أو رقيب أو حسيب-
إرسال موضوع جديد   إرسال مساهمة في موضوعانتقل الى: