Sudanese On Line
مرحب بك ونتمنى أن تشارك بالمنتدى حتى تفيد وتستفيد - يُمكنكم الكتابه مباشرةً و بدون طلب عضويه أو أي شروط ونــُرحب بالاسماء الحركيه فالمنتدى لمناقشة الأفكار وليس للتعارف والغزل - مرحباً بك أيضاً في مواقعنا:-
www.kefayh.com


دار الشعب السوداني - منتديات السودانيين
 
الرئيسيةالتسجيلدخول

إرسال موضوع جديد   إرسال مساهمة في موضوعشاطر | 
 

  الشبونيّات

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
إشراقات مِهَنِيّة
زائر



مُساهمةموضوع: الشبونيّات   الأربعاء ديسمبر 27, 2017 1:19 pm




01- لقد تزامنت كتابة ... عثمان شبونة ... الجمهوري الإشتراكي ... عن الدكتورة مرم الصادق المهدي ... مع كتابة ... الدكتور عمر القرّاي ... الجمهوري الإشتراكي ... عن المفكّر الإمام الصادق المهدي ... أمّا بثينة تروس ... فقد أدمنت محاولات ... اغتيال الخصوصيّات السودانيّة ... بكتاباتها وتعبيراتها الإستفزازيّات ... ولكن هيهات ... فقد يمد أيّ جمهوري لسانه طويييييل ... ولكنّ الآخرين والأخريات ... من حقّهم أن يعتبروا الجمهوريّين مُجرّد خموم وخامات قِصار القامات ... ليسوا إلاّ ... ؟؟؟

02- قال عثمان شبونة ... إنّ (المهديّة) التي أشارت إليها الدكتورة مريم بكلمة (ثورة) هي حركة لا تخفى بطولاتها وثقوبها (الواسعة) فلا يصحّ إشهارها كثورة بهذه الثقوب ... وقال إنّه يرى الحديث يطول في هذا الجانب ولا طائل منه الآن ... إنّما يهمّه الآن هو أن توجّه الدكتورة مريم سهام نقدها إلى صدر شقيقها الذي يبذل الجهد والعرق لخدمة النظام الأكثر دمويّة وبشاعة من كافّة الطغاة العثمانيّين والصهاينة والتتار وغيرهم ... وفي ذاكرتها دماء سالت حارّة وماتزال تسيل من سنان النظام المتسلّط الذي ينغمس فيه بعض آل بيتها حتى أذنيهم ... ؟؟؟

03- وقال الدكتور عمر القرّاي ... ( لقد شعر السيّد الصادق المهدي، كغيره من المثقّفين، بأنّ أحكام الشريعة في قضايا المرأة، لا تناسب المرأة العصريّة .. وهو كزعيم لطائفة الأنصار الدينيّة التقليديّة، لا يستطيع أن يرفض أحكام الشريعة بوضوح) ... كما أنّه كرئيس لحزب يدّعي الحرص على الديمقراطيّة، لابُدّ أن يظهر بمظهر المفكّر العصري، الذي يحترم حقوق المرأة، ولقد حاول جاهداً، أن يجمع بين هذه وتلك، فلم يبلغ من ذلك طائلاً ... ؟؟؟

04- يا عثمان شبونة ... ويا دكتور القرّاي ... مثل هذه المقالات ... بل هي مُجرّد اجترارات ... لن تقتل ذبابة ... إغتيالاً سياسيّاً ... ولن تغيّر تأريخاً مهديّاً ... ولن تغيّر نظاماً إخوانيّاً تمكينيّا شموليّاً فهلوانيّاً حِربائيّاً ... ولن تثبت أنّ المهندس ... محمود محمّد طه ... نبيّاً و رسولاً سماويّاً ... لرسالة أولى قائمة بذاتها ... ولا رسالة محمّديّة أولى ولا ثانية ... ولن تثبت أنّ الأستاذ محمود محمّد طه قد بلغ درجة الأصالة الفكريّة ... التي لم يصل إليها غيره من البريّة ...؟؟؟

05- يا عثمان شبونة ... ويا دكتور القرّاي ... مثل هذه المقالات ... هي مُجرّد اجترارات ... يجترّها دالي والقرّاي ... سئمناها منذ عهدنا بأركان النقاش بالجامعات ... ولقد خذلنا الإخوان الجمهوريّون الإشتراكيّون ... عندما استمعنا إليهم وصدّقنا أنّهم حريصون على هزيمة الإخوان المسلمين ... سياسيّاً ... ومن ثمّ إدارة الحياة السياسيّة والإجتماعيّة في مستقبل السودان ... وفوّزناهم في انتخابات اتّحاد طلاّب جامعة الخرطوم ... قائمة التمثيل النسبي ... في بداية ثمانينات القرن الماضي ... ولكنّهم قد خذلونا ... عندما استقالوا ... ثمّ تواطأوا مع الإخوان المسلمين ... لإجراء انتخابات تكميليّة ... فتسبّب ذلك ... في معركة شرسة بين الشيوعيّين والإخوان المسلمين ... في الميدان الغربي ... الواقع غرب (النشاط ) وشرق كلّيّة الهندسة ... أدّت إلى أن اغتال الشيوعيّون ... الغالي عبد الحكم ... الأخ المسلم ... لاحقاً في المستشفى ... ولقد أدّى ذلك إلى إغلاق جامعة الخرطوم إلى أجلٍ غير مُسمّى ... ولم تُفتح إلاّ بعد ستّة أشهر ... ؟؟؟

07- الأسوأ من ذلك ... هو أنّ الأستاذ ... بل المهندس محمود محمّد طه ... رئيس الحزب الجمهوري الإشتراكي السوداني ... كان يمتدح حكومات ثورة مايو الإشتراكيّة الشموليّة ... عندما حلّت الأحزاب السياسيّة ... واستبدلتها ... بالإتّحاد الإشتراكي السوداني ... الذي أطلقت عليه ... (التنظيم السياسي السوداني الأوحد الفرد المهيمن على السلطة والثروة في البلاد) ... ولقد أثنى الأستاذ محمود محمّد طه ... على حكومة مايو عندما أبادت الطائفيّة البغيضة ( كما وصفها ) ... بالطائرات المصريّة ... في الجزيرة أبا ... وعندما ضربت الأنصار في مسجد ود نوباوي بمدينة أمدرمان ... بالقنابل الحارقة ... ؟؟؟

08- الجمهوريّون الإجتراريّون ... كانوا في عهد مايو الملعون وليس الميمون ... كالأنعام يأكلون ويتمتّعون ... تلك حقبةً قد خلت ... ولكنّ الأستاذة أسماء محمود محمّد طه ... عندما كانت ولازالت تقل أدبها على خصوصيّات الآخرين ... بإسم النقد وبأسلوب الإغتياليّين ... وكذلك تفعل بثينة تروس وغيرهما من الجمهوريّات ... ولكنّ الأخت الجمهوريّة قد تبدو في نظر هؤلاء الآخرين المعنيّين بالإساءة والإستفزاز ... مجرّد بجعة أو بعجة ... أمّا القرّاي الحيوان ... ودالي النعجة ... فكانا يفتخران في أركان النقاش ... بأنّ الأستاذ ... والتي تعني السيّد ... محمود محمّد طه ... هو المستشار الفكري للرئيس جعفر محمّد النميري ... القائد الملهم لثورة مايو الإشتراكيّة ... الشموليّة العنتريّة الإباديّة ... الوقحة وقاحة الشموليّة الإٌشتراكيّة الأستالينيّة ... والأكثر ساديّة من النازيّة ... التي تعني القوميّة الإشتراكيّة ... التي كانت تبيد الآخرين ... بحجّة أنّهم (مُعارضون ... أو دينيّون ... أو معاقون ... أو بعيوات قصار القامة) ... وأنّهم يعيقون حركة كيان النازيّة الإشتراكيّة القوميّة المثاليّة ... ويشوّهون صورة الدولة الألمانيّة النازيّة القوميّة الإشتراكيّة المثاليّة ... ولكنّ أدولف هتلر قد هُزم ثمّ انتحر ... والحزب النازي قد حُظِر ... والفكر النازي قد جٌرّم ثمّ غُبر مع فلسفات الغابرين ... ؟؟؟

09- أمّا النميري العنتري ... فقد شرط عين الجمهوريّين ... عندما باع البترول الوارد إلى دولة أجيال السودانيّين ... لصاحبه عدنان خاشوقجي التابع للسعوديّين ... ثمّ فرّغ ذهن الجمهوريّين ... عندما شنق أستاذهم المُستشار غير الأمين ... المهندس محمود محمّد طه ... فلم ينتجوا شيئاً جديداً ... مُنذ ذلك الحين ... ولكنّهم قد واصلوا الإجترارات من حين إلى حين ... والنظر بدون عينين... والتنظير بدون (brain )...؟؟؟

10- التحيّة للجميع ... مع احترامنا للجميع ... ولكنّ الإخوان الجمهوريّين الإشتراكيّين ... الذين لم يقاوموا الإخوان المسلمين ... في إدارة كراسي الإتّحاد ... فاستقالوا عنها وتركوها فارغة ... أفضل منهم عبد الرحمن الصادق المهدي ... الذي ملأ فراغاً مهنيّاً ثمّ رئاسيّاً ... على حساب الإخوان ... وأفضل منهم بشرى الصادق المهدي ... الذي ملأ فراغاً أمنجيّاً على حساب الإخوان ... وأفضل منهم مبارك المهدي ... الذي ملأ فراغاً كمستشار لرئيس الجمهوريّة ... ثمّ فراغاً كنائب لرئيس مجلس الوزراء ... ثمّ فراغاً كوزير للإستثمار على حساب الإخوان ... أمّا الدكتورة مريم الصادق المهدي ... فلم يسمح لها الأستاذ علي عثمان الإخواني ... بأن تملأ فراغاً مهنيّاً ... كطبيبة ... في مستشفى السلاح الطبّى ... ولا في غيره من مستشفيات السودان ... حتّى الآن ... هذا هو فراغ الدكتورة مريم ... يا عثمان شبونة... ويا علي عثمان ... ويا بكري بتاع إصلاح ... حكومة باقي السودان ... والإصلاح يقتضي توظيف ... كلّ طاقات السودان البشريّة ... يعني عثمان شبونة العاطل دا ... حقّوا تشوفوا ليهو شغلة مُنتجة ... وكذلك القرّاي ... والدكتورة مريم ... وكلّ الذين عطّلهم الفيلسوف التمكيني الإخواني ... علي فنطازيّة ... عشان يكتبوا كلام مفيد ... ويصرّحوا تصريحات مفيدة ... ويطالبوا بأشياء مفيدة ... لها علاقة بإصلاح باقي الدولة ... وبنائها ونهضتها ... وإعادة توحيدها مع جنوبها ... وإعادة تحرير أطرافها ... ولاّ مُش كِدة...؟؟؟


11- شكراً جزيلاً ..لِبوق المحدود محمود محمد طه .. ولكنّك لم تضف شيئاً ... غير نفس الإجترارات ... التي لم تكن مذكورة هنا ... إنّما هي مُجترّة في كتاباتهم الأخريات ... التي يؤلّهون فيها محمودك بتاع الرسالات وليست فقط المهديّات ... وهو الذي أرسل إلى نفسه تلك الرسالات ... ولكنّه قد مات ... مشنوقاً بحبل مايو التي أبادت الآخرين ... بتاعين المهديّات ... عندما كان محمودك مستشاراً فكريّاً ... اشتراكيّاً استئصاليّاً ... لمايو الإشتراكيّة ... ولكنّه في خاتمة المطاف ... لم يستطع الدفاع عن نفسه ... ولم يستطع تخليص رقبته من حبل مشنقته ... ؟؟؟

12- ولكنّ الذي أعجبني في تعليقك على تعليقي ... هي عبارة ( رجال جهاذ الأمن )...التي جعلتني أعذرك ... على تأليهك لمحمودك ... والله محمود لو عرف أنّه سوف يعبده أمثالك وأمثال شبونة ... وأنّه سوف يخلفه أمثال دالي والقرّاي وشبونة ... لما أرسل الرسالة المحمّديّة الثانيّة إلى نفسه ... كِفاحاً ... ؟؟؟

13- المفكّر المهندس ... محمود محمّد طه ... رئيس الحزب الجمهوري الإشتراكي السوداني ... لم يمنح أتباعه فرصة العيش على خرمجاته ... وفتنة الناس من بعده ... لأنّه كان يعلم أنّهم لا يعرفون الكتابة والكلام ولا الحجّة ولا المنطق ... وقال إنّهم لم يبلغوا درجة الأصالة الفكريّة ... التي تؤهّلهم ... لخلافته الفكريّة ... وقال عن ابنته أسماء ... مثل ما قاله محمّد وردي عن إبنه ... بكلّ أمانة ... (وبالتالي يكون المفكّر محمود قد اغتال الجمهوريّين ... اغتيالاً سياسيّاً ... وجعلهم من الغابرين السياسيّين ... قبل أن يغادر الحياة الدنيا) ... نسأل الله أن يرحمهما ويتولّى أمرهما ... ويجعلهما من أصحاب الجنّة ... ونتمنّى أن يكون جعفر النميري الإشتراكي ... (رحمه الله وتولّى أمره ) ... قد قبَرَ فيلسوفه محمود الإشتراكي ... مع المقبورين ... إن لم يشأ الله خالقه ... أن يجعله مع الغابرين ... ؟؟؟

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
الشبونيّات
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:تستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
Sudanese On Line :: الفئة الأولى :: المنبر الحُر - منبر حركة كفايه السودانيه مفتوح للكتابه بدون تسجيل أو رقيب أو حسيب-
إرسال موضوع جديد   إرسال مساهمة في موضوعانتقل الى: