Sudanese On Line
مرحب بك ونتمنى أن تشارك بالمنتدى حتى تفيد وتستفيد - يُمكنكم الكتابه مباشرةً و بدون طلب عضويه أو أي شروط ونــُرحب بالاسماء الحركيه فالمنتدى لمناقشة الأفكار وليس للتعارف والغزل - مرحباً بك أيضاً في مواقعنا:-
www.kefayh.com


دار الشعب السوداني - منتديات السودانيين
 
الرئيسيةالتسجيلدخول

إرسال موضوع جديد   إرسال مساهمة في موضوعشاطر | 
 

 فلم هندي بطله الصحفي عثمان ميرغني - بقلم د.سارة عيسى

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
المارشال
Admin
avatar

عدد المساهمات : 88
تاريخ التسجيل : 14/02/2010

مُساهمةموضوع: فلم هندي بطله الصحفي عثمان ميرغني - بقلم د.سارة عيسى   الأربعاء أكتوبر 25, 2017 11:50 am






فلم هندي ، ضرب ..غناء ..اثارة .. من البداية حتى النهاية ، البطل والخائن يتعاركان بالقرب من حافة الهاوية ، الخائن يسدد سكينه ليطعن البطل فيقوم صديقه بتلقي الطعنة ، يعيش البطل ويضم حبيبته إلى صدره ، لكن البطل يكتشف ان صديقه القتيل هو أخيه الذي فقده قبل عشرين عاماً عن حرق (الخائن) منزلهم ، ذلك لأنه راي علامة (مانجال) في يده .
نعود لفلمنا السوداني ، يكتب الصحفي عثمان ميرغني عن فساد عائلة الرئيس ، جهاز الامن لا يتدخل ويمنع نشر العدد كما تفعل الرقابة القبلية كالعادة ، لأن هناك صراع اجنحة بين القطط السمان ، كان لا بد أن يخرج المقال حتى تصل الرسالة للرئيس واسرته ، الصحفي عثمان ميرغني كان مثل عامل توصيل البتزا ، تصل الرسالة ويقبض البقشيش ، وبعد ستة اشهر اكتشفت السلطات ان المقال يتطرق لاسرة الخديوي الذي يحكم السودان بجلباب بلدي مطرز بالعلم القطري ، لكن لماذا وصلت قضية عثمان ميرغني لاروقة المحاكم ولم يتعامل معها جهاز الامن مباشرة ، فالجهاز له محكمة وسجن خاص ، وزبانية يتناوبون على تعذيب الضحية، السبب لأن المقصود هو تحريك ساكن الإعلام وبأن هناك قضاء ، وبأن عائلة الرئيس تطرق باب القضاء بحثاً عن العدالة ولا تستعين بالقوات الخاصة ، هذه الحبكة تحتاج لممثل بارع ، مثل يونس شلبي في مسرحية العيال كبرت ، وسؤالي هل الاتهامات لعائلة الرئيس بالفساد كانت صحيحة ؟؟وهل تم التحقيق في امر الشركات التي يملكها عباس البشير أو الودائع والفلل المملوكة لحرم السيد الرئيس ؟؟ كان الحكم مخففاً والعقوبة رمزية ، السجن ستة اشهر أو الغرامة ، يرفض البطل دفع الغرامة ويقبل بالسجن متمثلاً بقول سيدنا يوسف عليه : السجن أحب إلىّ مما يدعونن إليه ، قبل أن يصل البطل لأسوار السجن ، يتدخل (الساموراي الطيب)، يقوم بدفع مبلغ الغرامة الزهيد ، تماماً كما فعلت امريكا في الصراع بين انغولا وجنوب افريقيا ، كانت التسوية ان يخرج الجميع منتصرين، تخرج كوبا من انغولا ، ويخرج مانديلا من السجن ، خرج البطل وهو يقول كسبنا المعركة وخسرنا الحرب ، دانا الصيني (او شاكتي كابور) لم يتدخل ويطعن البطل في الرمق الأخير من الفلم ، عاش البطل ويحيا البطل ، الرواية لم تكن جذابة ، والمخرج كان بلا رؤية أو خيال سامق ، والموضوع ضجة في الفاضي وعدم شغلة وصرف الناس بما لا يستحق ، والجمهور لا يصفق لأن دعاية الفلم تختلف عن ما شاهدوه في الشاشة ، تمنيت لو كان البطل هو ضياء الدين بلال ، قرأت ما كتبته وسائل الإعلام الأمريكية عن غزو العراق في عام 2003 ، قالت أن الوزير محمد سعيد الصحاف أنقذ الدعاية الحربية للحلفاء ، قالت أن تجهم تومي فرانك ، قائد الغزو ‘ وجمود العميد (برونكس) ، الناطق الرسمي باسم قيادة العمليات ، كل هذا لم يكن جاذباً للإثارة بما جعل وسائل الإعلام تلجأ للصحاف بحثاً عن الأثارة والحركة .
د.سارة عيسى
sara_issa_1@yahoo.com


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
زهير السراج
زائر



مُساهمةموضوع: إعترافات عثمان ميرغنى فى المحكمة، وسابقة إتحاد الصحفيين !!   السبت أكتوبر 28, 2017 11:56 am


* بتسديد الغرامة نيابة عن (عثمان ميرغنى) رئيس تحرير صحيفة (التيَّار) فى قضية نشر، يكون اتحاد الصحافيين السودانيين قد أرسى سابقة نقابية وأخلاقية يجب عليه الإلتزام بها فى كل قضايا النشر المستقبلية التى تصدر فيها أحكام بالغرامة ضد رؤساء تحرير الصحف، وإلا سيجد نفسه فى وضع حرج ومعقد جدا، ومتهماً بالانحياز الى أشخاص مقربين منه، أو من الفكر السياسى أو الحزب الذى ينتمى إليه!!
* وكانت محكمة الصحافة قد حكمت على (عثمان ميرغنى) والكاتب الصحفى البروفيسور (محمد زين العابدين)، بالغرامة للأول (عشرة آلاف جنيه سودانى) أو السجن ستة أشهر فى حالة عدم الدفع، وبالسجن للثانى (ثلاث سنوت مع إيقاف التنفيذ لأسباب صحية)، فى قضية نشر، فرفض عثمان دفع الغرامة وقرر الذهاب الى السجن، ولكن تدخل إتحاد الصحفيين قبل نقل (عثمان) الى السجن وسدد الغرامة نيابة عنه، وهى السابقة الاولى التى يتولى فيها الاتحاد تسديد الغرامة نيابة عن صحفى أو رئيس تحرير !!
* ولكى أكون أكثر دقة، فلقد سبق للاتحاد أن عرض على الزميلة (فاطمة غزالى) التى حُكم عليها (فى يوليو عام 2011 ) بالغرامة ألفى جنيه أو السجن شهرين فى حالة عدم الدفع، فى قضية إغتصاب الناشطة السياسية (صفية إسحق) المرفوعة ضدها يواسطة جهاز الأمن، ولكنها رفضت عرض الاتحاد، وتولت الدفع صحيفة (الجريدة) التى كان مندوبها حاضرا للقيام بالإجراء قبل وصول وفد الاتحاد، وفعلت الصحيفة نفس الشئ بالنسبة للزميلة (أمل هبانى) التى تلقت نفس الحكم فى نفس القضية من نفس المحكمة ولكن فى جلسة مختلفة، وبما أن (أمل هبانى) ليست عضوة فى اتحاد الصحفيين، وترفض الانضمام لاتحاد الصحفيين باعتباره أحد أذرع النظام وحزبه الحاكم، فلم تتلق عرضا منه بتسديد الغرامة نيابة عنها، كما حدث للزميلة (فاطمة غزالى)!!
* أذكر أننى تعرضتُ والزميل نورالدين مدنى فى عام (2006 ) الى ظروف مماثلة، بسبب مقال لى نشرته جريدة (الصحافة) فى عام (2005 ) وكان الزميل (نورالدين) يشغل آنذاك منصب رئيس التحرير بالإنابة انتقدتُ فيه المرتبات والحوافز الضخمة لشاغلى المناصب الدستورية، فرفع مجلس الوزراء دعوى قضائية ضدنا انتهت بالحكم علينا بالغرامة (7 مليون جنيه) أو السجن، وتولت الصحيفة تسديد الغرامة نيابة عنا رغم أننا كنا قد تركناها للعمل بصحيفة أخرى، وهو موقف لا بد ان يذكر لمالك الجريدة السابق (طه على البشير)، ومديرها العام السابق (هاشم سهل)، ورئيس التحرير وقتذاك (عادل الباز)، الذين كان بإمكانهم أن يتركونا ندخل السجن خاصة أن خروجنا من الصحيفة لم يكن محل رضائهم، ولكنهم أدوا الواجب كما يجب!!
* وما دام الحديث عن الصحف وغرامات الصحفيين فلا بد أن أذكر أن الصديقة والزميلة الصحفية الكبيرة (آمال عباس) قد حُكم عليها بالغرامة 3 مليار جنيه سودانى (3 مليون جديد) فى قضية نشر عام (2001 ) وفى حالة عدم الدفع السجن ستة أشهر، عندما كانت رئيسة تحرير جريدة (الصحافة) فى ذلك الوقت، وقضت بالفعل بضعة أيام فى السجن قبل أن تلغى محكمة الاستئناف الحكم، وتخرج من السجن!!
* الآن يضع إتحاد الصحفيين نفسه فى موضع حرج ومعقد جدا، بتسديد الغرامة نيابة عن صحيفة التيار ورئيس تحريرها (عثمان ميرغنى)، فهل سيلتزم بهذه السابقة مستقبلا، أم أن (التيار) فى عين أمها (غزالة) .. والبقية (قرود) ؟!
* يبقى أن القول، ان الاخ (عثمان ميرغنى) كان قد دفع عن نفسه أمام المحكمة التى نظرت القضية، بأنه "لم يكن موجودا بالبلاد عندما نشرت صحيفة (التيار) مقال بروفيسور (محمد زين العابدين)" الذى قاد الصحيفة ورئيس تحريرها وكاتب المقال الى المحكمة، "ولو كان موجودا لم يكن ليسمح بنشر المقال"، كما أن الصحيفة امتنعت فيما بعد عن نشر مقالات زين العابدين!!
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
فلم هندي بطله الصحفي عثمان ميرغني - بقلم د.سارة عيسى
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:تستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
Sudanese On Line :: الفئة الأولى :: المنبر الحُر - منبر حركة كفايه السودانيه مفتوح للكتابه بدون تسجيل أو رقيب أو حسيب-
إرسال موضوع جديد   إرسال مساهمة في موضوعانتقل الى: